ابن أبي الحديد

288

شرح نهج البلاغة

قشفين - : ما لكم معاشر قريش هكذا أجدبتم أم مات هشام ، فجعل موت هشام بإزاء الجدب والمحل ، وفى هذا المعنى قال مسافر بن أبي عمرو : تقول لنا الركبان في كل منزل : أمات هشام أم أصابكم جدب ؟ فجعل موت هشام وفقد الغيث سواء . وقال عبد الله بن سلمة بن قشير : دعيني أصطبح يا بكر إني رأيت الموت نقب عن هشام ( 1 ) وقال أبو الطمحان القيني - أو أخوه : وكانت قريش لا تخون حريمها * من الخوف حتى ناهضت بهشام وقال أبو بكر بن شعوب لقومه كنانة : يا قومنا لا تهلكوا إخفاتا * إن هشام القرشي ماتا وقال خداش بن زهير : وقد كنت هجاء لهم ثم كفكفوا * نوافذ قولي بالهمام هشام وقال علي بن هرمة ، عم إبراهيم بن هرمة ومن يرتئي مدحي فإن مدائحي * نوافق عند الأكرمين سوام نوافق عند المشترى الحمد بالندى * نفاق بنات الحارث بن هشام وقال الشاعر وهو يهجو رجلا : أحسبت أن أباك يوم نسبتني * في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها * في الجاهلية كان والاسلام

--> ( 1 ) الكامل 2 : 142 من غير نسبة ، ونقب ، أي طوف حتى أصاب هشاما . وانظر نسب قريش 301